سليمان بن الأشعث السجستاني
1682
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 3 ) بَابٌ فِي الْخَطِّ وَزَجْرِ الطَّيْرِ « 3907 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَوُفٌ ، حَدَّثَنَا حَيَّانُ - قَالَ غَيْر مُسَدَّدٍ : حَيَانُ بْنُ الْعَلَاءِ - حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنْ الْجِبْتِ ، الطَّرْقُ الزَّجْرُ ، وَالْعِيَافَةُ الْخَطُّ » . « 3908 » - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ - قَالَ عَوْفٌ : الْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ ، وَالطَّرْقُ الْخَطُّ يُخَطُّ فِي الْأَرْضِ . « 3909 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ ، قَالَ : « كَانَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ » .
--> ( 3907 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 60 ) من طريق يحيى بن سعيد . . . به وفي إسناده حيان بن العلاء قال الحافظ عنه في التقريب : مجهول . العيافة : قال ابن الأثير : العيافة زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها وهو من عادة العرب كثيرا وهو كثير في أشعارهم يقال : عاف يعيف عيفا إذا زجر وحدس وظنّ ، وبنو أسد يذكرون بالعيافة ويوصفون بها . انتهى . الطيرة : بكسر الطاء وفتح الياء التحتانية : وقد تسكن ، وهي التشاؤم بالشيء . الطرق : بفتح الطاء وسكون الراء وهو الضرب بالحصى الذي يفعله النساء ، وقيل هو الخط في الرمل . كذا في النهاية . ( 3908 ) صحيح مقطوع : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 8 / ص 138 ) من طريق محمّد بن بشار . . . به . ( 3909 ) صحيح : تقدم برقم ( 930 ) . قال ابن الأثير : قال ابن عبّاس : الخط هو الذي يخطه الحازي وهو علم قد تركه الناس يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي فيعطيه حلوانا فيقول له : أقعد حتّى أخط لك ، وبين يدي الحازي غلام له معه ميل ، ثم يأتي إلى أرض رخوة فيخط فيها خطوطا كثيرة بالعجلة لئلا يلحقها العدد ، ثمّ يرجع فيمحو منها على مهل خطين خطين ، وغلامه يقول ابن عيان أسرعا البيان ؛ فإن بقي خطان فهما علامة النجاح ، وإن بقي خط واحد فهو علامة الخيبة .